في ختام مباريات الجولة 26 من دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيريا آ"، يستقبل اليوفنتوس صاحب المركز الرابع برصيد 41 نقطة على الملعب الأولمبي بمدينة تورينو منافسه باليرمو صاحب المركز الخامس برصيد 40 نقطة اليوم الأحد في تمام الساعة الحادية عشر إلا ربعًا بتوقيت مكة المكرمة.
و ستشهد هذه المباراة الكثير من الندية بين كلا الفريقين الساعيان للمنافسة على المقاعد الأوروبية، ففي ظل فارق النقطة الوحيدة التي تفصل بين كلا الفريقين، و بعد سلسلة من النتائج القوية و الانتصارات تحت قيادة المدرب الجديد ألبيرتو زاكِّيروني إضافة إلى التأهل إلى ثمن نهائي الدوري الأوروبي، سيحاول اليوفنتوس من جانبه تحقيق
الفوز و لا شيء غيره من أجل إبعاد أحد منافسيه عن المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال.
أي نتيجة عدا ذلك قد تسمح أيضًا بتقدم نابولي و سامبدوريا في الترتيب على حساب البيانكونيري في ظل امتلاكهم نفس الرصيد الذي يمتلكه باليرمو و الذي سيسعى لتحقيق الفوز أيضًا لنفس دوافع البيانكونيري إلا أن اليوفنتوس سيسعى بشكل إضافي لتحقيق الفوز على الروزانيرو بشكل أخص للانتقام من هزيمة الذهاب في الرينزو باربيرا بنتيجة 2-0.
في هذه المباراة، سيفتقد زاكِّيروني لخدمات حارسه الأساسي جيانلويجي بوفون و مهاجمه البرازيلي أماوري بسبب تعرضهما للإصابة، و يُتوقع ألا يعودا قبل 4 أسابيع على أقل تقدير، فيما تستمر إصابة الثلاثي فابيو جروسو، كريستيان بولسن و فينتشينزو ياكوينتا. و بينما سيُعوض النمساوي أليكساندر مانينجر غياب بوفون، سيعود الفرنسي ديفيد تريزيجيه للتشكيل الأساسي للبيانكونيري بعد تعافيه من إصابة تعرض لها خلال نهاية العام الماضي. عدا ذلك فلن يواجه زاكِّيروني أي مشاكل في اختيار تشكيله الأساسي في ظل اعتياد الفريق على الغياب الطويل للثلاثي جروسو، بولسن و ياكوينتا، حيث سيلعب بتريزيجيه و أليساندرو دل بييرو في الهجوم و من خلفهما دييجو، فيما سيكون خط الوسط مكونًا من الرباعي حسن صالحميدتش، فيليبِّي ميلُّو، محمد سيسوكو و باولو دي تشيلِّي بحيث يكون اللعب على الأطراف من قِبَل الجناحين صالحميدتش و دي تشيلِّي. أما الدفاع فسيقوده الثلاثي فابيو كانَّافارو، نيكولا ليجروتالي و جورجيو كيلِّيني.
بالانتقال إلى باليرمو، نجد أن المدرب ديليو روسي لن يعاني من أي غيابات تُذكر، لذا سيستمر باللعب بأسلوبه المعهود باتباع خطة 4-3-1-2 بحيث يصبح الهجوم على شكل مثلث مقلوب عبر إشراك الثنائي فابريتسيو ميكولي و إدينسون كافاني في الهجوم و خلفهما صانع الألعاب الأرجنتيني خافيير باستوري. أما خط الوسط فيميل لتفديم الدعم الدفاعي للفريق عبر جوليو ميلياتشيو، أنتونيو نوتشيرينو و فابيو ليفيراني، مع بعض الإمداد لهجومي للأخير عبر توزيع التمريرات الطولية الحاسمة أو امتلاك الكرة في خط الوسط و بناء هجمة منظمة. و في ظل القوة الدفاعية لخط الوسط، يسمح دي روسي لظهيريه ماتيا كاسَّاني و فيديريكو بالزاريتِّي بالتقدم و القيام بالانطلاقات على الأطراف و إرسال العرضيات لكافاني.