«منو الغلطان ؟»  |
الكاتب: محمد الجوكر القسم:
عدد القراءات: 31 23 فبراير
* تتميز الساحة هذه الأيام بأجواء غير صحية من حيث التحضير الفني والإداري للأندية برغم العواصف المالية التي شهدتها كبرى المؤسسات الاقتصادية العالمية، ومع ذلك نجد استعداداً مالياً كبيراً من أنديتنا في الصرف والدفع بطريقة غير مسبوقة في التفنيش والتعاقدات لدرجة أننا أشغلنا عقولنا بالأموال، وهذه ظاهرة غير صحية على الإطلاق، حيث بدأ السباق بين أنديتنا، وأسأل أين (شغل) المراحل السنية.. ولماذا تطلبون اللاعب الجاهز، فأين خططكم واستراتيجياتكم الكروية التي تدعون بها بمناسبة وغير مناسبة.
فقد انتهت أمس فترة الانتقالات ولم تتحرك بعض الأندية إلا في الساعات القليلة قبل الإغلاق.. بعضها تعاقد مع لاعبين مواطنين حسب لوائح الانتقالات، ونراه منطقياً في ظل اللوائح، ولكن أن يصل بنا الأمر إلى التحدي فهذا لا نقبله ولا نريده !
هناك قضية المدربين، وهناك أندية انتهت من أمر المدربين، وبعضها تعاقد مع لاعبين أجانب سواء من الداخل أو الخارج، والذي قدمته الفرق بطريقة سريعة انتهت في وقت متأخر من الليل، الأمر الذي يمثل تحولًا خطيراً في الفكر الإداري (الهاوي)، وللأسف الشديد تدار أنديتنا على طريقة «حسب الله»! وقبل أن يستأنف دورينا الكروي الاحترافي الثاني بصورة غريبة وعجيبة، حيث نأمل لفرقنا التوفيق في المشاركة القارية.. والواضح للعيان أن الأندية لديها الكثير من المفاجآت والمبادرات وربما السقطات التي لم يعلنوها!، فالقصور إداري بحت، وهو الأزمة الحقيقية التي تعاني منها أنديتنا.
* وهناك حقيقة عامة في الوسط الرياضي يجب أن نعترف بها، وهي أن الأندية غالبيتها تفكر في كرة القدم كأنها هي الرياضة الوحيدة التي تحتاج كل هذا الدعم، وقليل من الأندية التي تسعى إلى تغيير هذا المفهوم، على اعتبار أن الرياضة ليست (كورة) فقط، وهذه الأندية نراها الآن على الساحة المحلية قد حققت الكثير من النجاحات وحصلت على البطولات والكؤوس بسبب بعض التحولات الإدارية الناجحة. وقد ظهرت في الآونة الأخيرة بعض الأندية التي أضافت بعداً آخر من خلال التوجيهات العليا التي طالبت الأندية بضرورة أن تحافظ على النجاحات وتزيد من رقعة خارطة الرياضة بالأندية، وقد حققت الهدف المنشود لهذا القطاع، ما انعكس على نتائجها، وهو أمر محبذ.
* وهنا للأمانة نقول إن بعض الإخوة في إدارات الأندية المعينة عملوا وفق الإمكانيات المتوفرة بين أيديهم، وهي بالطبع كبيرة، وإن كان الدور لم يتناسب وطموحاتهم، ما أسفر عن الاستغناءات التي شهدها الموسم الكروي سواء للمدربين أو اللاعبين الأجانب. وإدارياً وهو الأهم إذا كنا نريد أن نبني شخصية اعتبارية تحدد نظرتنا نحو الرياضة التي لم تعد مجرد رياضة فحسب لها استقلاليتها، وحتى لا تتعرض إلى النقد لابد من إحياء المرجعيات والمحاسبات وأن لا نترك الأمور تسير هكذا.
والهدف هو أن نواكب المتغيرات والتطورات التي تشهدها الرياضة العالمية، ونحن جزء منها، ومن هنا أرى أن المسؤولية كبيرة، فما يحدث الآن من مغالطات تكشف الكثير من الجوانب السلبية، فالاتحادات تأتي بالانتخابات، والأندية (معينة).. فمتى نرى حلًا للخلل.. الهرم مقلوب، ولابد من تصحيح الوضع عاجلًا آم أجلاً، وبالله عليكم أسأل (منو الغلطان* ).. والله من وراء القصد.
جميع حقوق الطبع
والنشر محفوظة لأصحابها.
جميع المواد غير قابلة لإعادة النشر دون إذن مسبق. |
| |
|
| |
|
|
|
| من تتوقع الحصول على كأس السوير الاماراتي 2010 |
|
|
|
| من تتوقع الحصول على كأس السوبرالإيطالي 2010 |
|
|
|
| من تتوقع الحصول على كأس السوبر الأسباني 2010 |
|
|
|
| هل الكبتن محمد سالم العنزي سيضيف الكثير في الفريق الجزراوي |
|
|
|
المزيد |
|
|