لم يمر يوم على استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتكريمه للاعبي منتخبي الناشئين والشباب وجهازيهما الفني والإداري على نحو تلك المكرمة الأريحية السخية التي أثلجت صدور الجميع وذلك تحفيزاً لما قدموه وأنجزوه لوطنهم، حتى كانوا على موعد في اليوم التالي مع استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لهم لتأكيد أن قيادة الدولة التي أنجبتهم تقدِّر جهدهم وتعتبر الإنجازات الثلاثة التي حققوها بالتأهل إلى نهائيات بطولتي كأس العالم للناشئين والشباب والفوز ببطولة كأس أمم آسيا للمرة الأولى في تاريخ كرة الإمارات على مستوى الشباب تحت 18 سنة، هي مبعث فخر واعتزاز لها ولشعب الإمارات ويستحقون عليها التكريم ذا الدلالات والمعاني التي ترسِّخ اهتمام ورعاية القيادة العليا بهم.
ــ وتثمّن جهودهم بتأمين حاضرهم ومستقبلهم وهم ما زالوا ناشئة وشباباً ينتظر منهم الوطن الكثير.. وهذا أول الغيث.
ــ ولعلهم وهم في حضرة سموه بقصر زعبيل ظهر أول من أمس قد شعروا وعرفوا قيمة إنجازهم الثلاثي الذي حققوه لقادتهم وجماهيرهم ولبلدهم المعطاء.
ــ وأن «حواء الإمارات».. وهي أم كل واحد منهم ما شاء الله «ولاّدة» تنجب الموهوبين ومن ذوي المهارات الفنية العالية في هذا المجال وغيره من مجالات الإبداع الأخرى.
ــ كما أحسّ بذلك أولياء أمورهم وكافة أفراد أسرهم وجيرانهم وأصدقاؤهم في الديرة.. أو الفريج أو المدينة بالإمارة التي يقطنونها.
ــ وجميعهم يستمعون ويتابعون ما أكده فارس العرب صاحب الإنجازات العالمية في الفراسة والقدرة وقوله.. إنه إنجاز رياضي كبير وعظيم حققه شباب الوطن.. في أهم بطولة آسيوية على الإطلاق وأن مرحلة جديدة تنتظرهم وعليهم مضاعفة الجهد والعمل الجاد حتى يكونوا دوماً في الصفوف الأولى المتقدمة.
ــ لقد كان حديث سموه خلال استقباله للأبطال درساً بليغاً في كيفية ترسيخ هذا الهدف وجعل الريادة ثقافة تسود أوساط المجتمع بمختلف فئاته وشرائحه وليس الرياضيين فقط.
ــ وكانت مكرمته ذات مضمونين حياتيين ينشدان تأمين الاستقرار السكني لهم بتشييد بيت «فيلا» لكل واحد منهم وبناء المستقبل الأكاديمي بمنح دراسية لمن يرغب مواصلة تعليمه.
ــ ليشكر ناشئونا ولاعبونا أنهم في وطن حباه الله قادة كل همهم تنميته وإسعاد مواطنيه وتقدير جهود مبدعيه وهم في مقدمتهم.
كلمات لها إيقاع
ــ والآن.. ولعلهم قد عرفوا قيمة إنجازهم الثلاثي بأنه لولاه لما حظيوا بهذين الاستقبالين الساميين، استقبال رئيس الدولة ونائبه لهم، بكل هذه الأبوة والحميمية والأريحية.
ــ ولولا الإنجاز لما وجد المدرب مهدي علي حلاً لمشكلة عدم تفرغه، بقرار سموه بمنحه تفرغاً كاملاً، وثقته المطلقة كمدرب لمنتخبنا الشاب.
جميع حقوق الطبع
والنشر محفوظة لأصحابها.
جميع المواد غير قابلة لإعادة النشر دون إذن مسبق.